التصنيف: سياسة

التصنيف: سياسة

فئة:سياسة

رحب وزير الخارجية الألمانى “زيغمار غابرييل” بالنجاح المتوقع لمرشح كتلة الوسط “إيمانويل ماكرون” فى الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية في فرنسا قائلا أنه متأكد من أن “ماكرون” سيصبح الرئيس الفرنسى القادم.

ألمانيا

 

وذكرت إذاعة صوت ألمانيا “دويتشه فيله” أن “غابرييل” قد أخبر الإذاعة أنه: على يقين من أن “إيمانويل ماكرون” سيصبح الرئيس المقبل لفرنسا، وهو لصالح أوروبا”. فوزير الخارجية هو من الحزب الديمقراطي الاجتماعي، وقد قام بخطوة غير عادية لتأييد “ماكرون”.

 

وتبنى السياسيون الألمان من مختلف الأطياف السياسية وجهة نظر “غابرييل”، لكن البعض قالوا أنهم لا يزالون يشعرون بالقلق إزاء القوى المتحالفة التي تناصر الخروج من الاتحاد الأوروبي.

 

أظهرت النتائج الرسمية من وزارة الداخلية يوم الأحد أن “ماكرون” وزعيمة اليمين المتطرف “مارين لوبان” يتصدران قائمة الفوز بأغلبية الأصوات فى انتخابات الرئاسة الفرنسية بحوالى 38 إلى 39 فى المائة من الأصوات التى تم فرزها حتى الآن.

 

وحث مرشح حزب المحافظين “فرانسوا فيلون” الذى لم ينجح فى التأهل لجولة الإعادة، أنصاره على تأييد “ماكرون”.

 

وقال “يورغن هارت” المتحدث باسم السياسة الخارجية للمستشارة “أنجيلا ميركل” ممثلة حزب المحافظين في البرلمان: “إن النتائج الجيدة التي حققها “ماكرون” وتلك التي حققها “فيلون” هي إشارة مشجعة بالنسبة لمستقبل أوروبا”.

وأضاف قائلا: “إنه من الضرورى أن تعمل القوى المؤيدة لبقاء الاتحاد الأوروبي سويا وتسود”.

 

واعرب مارتن شولز المرشح الاشتراكي الديموقراطي عن تحدي ميركل في الانتخابات الالمانية التي جرت في ايلول / سبتمبر الماضي عن امله في ان يفوز ماكرون في الجولة الثانية بأغلبية عظمى لهزيمة “المرشح المناهض للاوروبية والعنصرية”.


التصنيف: سياسة

فئة:سياسة

أعرب مسؤولون أمريكيون أن كوريا الشمالية اعتقلت مواطنا أمريكيا مما رفع عدد الأمريكيين المعتقلين لديها إلى ثلاثة أشخاص.

الولايات المتحدة الأمريكية

 

وطبقا لما ورد عن “بارك شان-مو”، مستشار جامعة “بيونغ يانغ” للعلوم والتكنولوجيا، فإن “طونى كيم” الذى يحمل اسما كوريا هو “كيم سانغ-دوك” قد تم اعتقاله يوم السبت الماضي.

 

وقال “بارك” أن “كيم” الذى يبلغ من العمر 58 عاما، يدرس المحاسبة فى الجامعة منذ شهر تقريبا، وقال أن المسئولين اعتقلوا “كيم” عند مغادرة البلاد من مطار “بيونغ يانغ” الدولى، وقال المتحدث باسم الجامعة أنه كان مسافرا هو زوجته فى رحلة إلى الصين.

الصين

 

وقالت وزارة الخارجية الأميركية أنها تعلم بشأن التقرير الخاص حول اعتقال مواطن أمريكي، لكنها رفضت أي تعليق إضافي “نظرا لاعتبارات السرية والخصوصية”.

البيت الأبيض

 

واعتبارا من مساء يوم الأحد الماضي، لم تذكر وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية شيئا عن خبر الاعتقال.

 

وعلى الرغم من عدم التصريح بأي معلومات عن سبب اعتقال “كيم”، فإن الاعتقال يأتي في وقت زادت فيه حدة التوتر بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية. فقد كانت كلتا الدولتين تتبادلان مؤخرا التهديدات بشن الحرب، كما أن الزج بمواطن أمريكي أخر في السجن سيزيد من تعقد الموقف.

 

وفى العام الماضى، حكم على “اوتو وارمبير”، وهو طالب بجامعة “فرجينيا” يبلغ من العمر 21 عاما من سكان ضواحي مدينة “سينسيناتى” بولاية “أوهايو”، بالسجن لمدة 15 عاما مع الأشغال الشاقة بعد اعترافه بمحاولة سرقة لافتة دعائية.

 

ويذكر أن “كيم دونغ تشول” الذى ولد فى كوريا الجنوبية، ولكن يعتقد أنه يحمل الجنسية الأمريكية يقضى عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات بسبب التجسس.

 

كما يجري احتجاز أجنبي أخر، وهو قس كندي في كوريا الشمالية، اسمه “هايون سو ليم”، وهو مواطن كندي في الستينيات من عمره وقد ولد في كوريا الجنوبية، قد أدين وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في عام 2015 بتهمة محاولة استخدام الدين للقضاء على النظام الحاكم في كوريا الشمالية ومساعدة السلطات الأمريكية والسلطات في كوريا الجنوبية على التغرير بالمواطنين في كوريا الشمالية واختطافهم.


التصنيف: سياسة

فئة:سياسة

لقد قطع “إيمانويل ماكرون”، مرشح كتلة الوسط، شوطا كبيرا نحو كرسي الرئاسة الفرنسية بفوزه بالجولة الأولى من التصويت والتأهل لخوض الجولة الثانية فى 7 مايو ضد “مارين لوبان” زعيمة الحزب اليمينى المتطرف.

 

وعلى الرغم من أن “ماكرون” البالغ من العمر 39 عاما هو مرشح جديد على المنافسة السياسية ولم يسبق له أن شغل منصبا سياسيا، إلا أن الانتخابات الأخيرة التى أجريت يوم الأحد الماضي تقول بأنه سيفوز بسهولة في الصراع الأخير ضد “لوبان” البالغة من العمر 48 عاما.

 

وكانت نتيجة الانتخابات هي هزيمة ضخمة لكلا من حزب يمين الوسط وحزب يسار الوسط اللذين سيطرا على زمام السياسة الفرنسية طيلة 60 عاما، كما أنها تقلل من احتمال حدوث صدمة مناهضة المؤسسات على غرار تصويت البريطانيين فى يونيو الماضى على الانسحاب من الاتحاد الأوروبى، وانتخاب “دونالد ترامب” رئيسا للولايات المتحدة.

فرنسا

في خطابه عقب الفوز الذي حققه، قال “ماكرون” لأنصار الحركة الوليدة المؤيدة له وهي حركة “إلى الأمام”: “لقد غيرنا وجه السياسة الفرنسية في سنة واحدة”، واستطرد قائلا أنه سيجلب إلى الحكومة وجوه جديدة موهبة لتغيير النظام السياسي العتيق الذي عفى عليه الزمن في حال انتخابه رئيسا لفرنسا.

 

واعترافا بالهزيمة حتى قبل أن تظهر نتيجة الانتخابات، حث المرشحون المحافظون والاشتراكيون المنافسون أنصارهم الآن على تسخير جهودهم لدعم “ماكرون” وتفويت أي فرصة للفوز في الجولة الثانية على “لوبان” التي تنتهج سياسة مناهضة للهجرة ورافضة لأوروبا واصفين إياها بأنها كارثة على فرنسا.

 

في سباق كان من الصعب التكهن بنتائجه حتى اللحظة الأخيرة، فاز “ماكرون” المصرفي السابق الموالي للاتحاد الأوروبي ووزير الاقتصاد السابق الذي أسس حزبه الخاص قبل عام واحد، بنسبة بلغت 23.75% من الأصوات مقابل 21.53% لصالح “لوبان”، وفقا لتصريحات وزارة الداخلية بالنتائج النهائية لجولة التصويت الأولى.

 

وبعد ثواني من التقديرات الأولية، بادر مؤيدو “ماكرون” في مركز المؤتمرات بمدينة “باريس” على الفور بترديد النشيد الوطني، حيث كان أغلبيتهم من الشباب تحت سن 25 عاما، مما يعكس شيئا من رغبة رجل يهدف إلى أن يصبح أصغر رئيس لدولة فرنسا منذ عهد “نابليون بونابرت”.