التصنيف: سياسة

التصنيف: سياسة

فئة:سياسة

 

وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام السورية، فقد تسبب قصفا صاروخيا من جانب إسرائيل في انفجار هائل واندلاع النيران بموقع عسكري بالقرب من مطار دمشق الدولي.

وأضافت وكالة الأنباء السورية أن أحد خزانات الوقود والمستودعات قد تضررت.

إلا أن مصادر من التنظيمات المتمردة قالت أن أحد مستودعات اللاسلحة التي تديره حركة حزب الله اللبنانية، والتى تقاتل فى سوريا كحليف للحكومة، قد تم قصفه.

وقالت إسرائيل أن الانفجار يتوافق مع سياستها الرامية لمنع إيران من تهريب الأسلحة إلى حزب الله. لكنها لم تعلن صراحة عن مسؤوليتها عن الحادث.

علم إسرائيل

وتعتبر أسرائيل أن حزب الله، وداعمها الرئيسى إيران، هما أكبر تهديد لها. فقد دخلت في إشتباكات مع حزب الله في عام 2006، وقد نمت قدرات تلك الحركة بشكل كبير وأصبحت أكثر قوة منذ ذلك الحين.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، وهو مجموعة المراقبين مقرهم المملكة المتحدة، أن الانفجار القوي سمع دويه في العاصمة فجر اليوم الخميس، ويعتقد أنه وقع بالقرب من الطريق الرئيسي المؤدي الى المطار.

وقالت وكالة الأنباء السورية أن عدة صواريخ كانت قد أطلقت على الموقع العسكري جنوب غرب المطار، مما تسبب في انفجارات نتج عنها بعض الخسائر المادية.

ونقلت قناة “الميادين” التابعة للحكومة عن مصادر قولها أن الصواريخ قد أطلقت من قبل طائرات إسرائيلية كانت تحلق فوق مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وقال مصدران كبيران من المتمردين في دمشق لوكالة “رويترز” أن الصواريخ قد أصابت مستودع للذخائر في منطقة عسكرية مغلقة كانت تستخدمها الميليشيات المدعومة من إيران والتي تقاتل إلى جنب الجيش السوري بقيادة حزب الله.

وتأكيدا على تورط إسرائيل، قال وزير الاستخبارات “يسرائيل كاتس” لراديو الجيش الإسرائيلي: “إنني واثق من أن الحادث في سوريا يتوافق تماما مع سياسة إسرائيل في العمل على منع تهريب إيران للأسلحة المتطورة الإيرانية عبر سوريا إلى حزب الله، وبطبيعة الحال نحن لا نريد أن نستفيض في الحديث عن ذلك “.

وقال رئيس الوزراء أنه كلما تلقينا معلومات استخباراتية تشير إلى أن هناك نية لنقل أسلحة متطورة إلى حزب الله، فإننا سنتصرف “.

ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على هذه التقارير.


التصنيف: سياسة

فئة:سياسة

لقد حاولت الحكومة الفيدرالية طمأنة الصين بأنها مازالت ملتزمة بمعاهدة تسليم المجرمين المثيرة للجدل خلال محادثات أمنية رفيعة المستوى. فقد اضطرت الحكومة لإجراء مناقشات حول المعاهدة مع البرلمان فى مارس الماضي؛ بسبب هزيمتها المحتملة وسط المعارضة الداخلية ومعارضة حزب العمال. بيد أن كبار المسؤولين بمن فيهم النائب العام “جورج برانديس” جددوا التزامهم بالمعاهدة خلال المحادثات مع رئيس الأمن الداخلى الصينى “منغ جيان تشو” فى مدينة “سيدنى” يوم الجمعة الماضي.

الصين

 

وقال السيناتور “برانديس” فى مقابلة له مع شبكة “سكاى نيوز” يوم الاثنين: “إن سياسة الحكومة الاسترالية لا تزال تسير نحو التصديق على معاهدة تسليم المجرمين مع الصين، وقد أبلغنا الصينيين بأنهم يدركون أهميتها”. فهي في غاية الأهمية، خاصة فى التعامل مع الجرائم الدولية ومكافحة الإرهاب “. كما يأمل السيناتور “براندس” فى إقناع حزب العمال بتوفر إجراءات حماية مناسبة فى معاهدة تسليم المجرمين التى وقعت عليها حكومة “هوارد” فى عام 2007 لأول مرة؛ وقال أيضا أن: “هناك صلاحيات مطلقة من جانب الوزير الاسترالي لضمان عدم تسليم أى شخص إذا كانت هناك قضايا على سبيل المثال مثل قضايا حقوق الإنسان في هذا الشأن”.

سيدني

 

 

فى الوقت نفسه، اتفقت استراليا والصين على عدم شن أو دعم الهجمات الاليكترونية عبر الانترنت التى تهدف إلى سرقة الملكية الفكرية من بعضهما البعض بعد إجراء محادثات أمنية رفيعة المستوى.

 

وقال رئيس الوزراء الاسترالي السيد “تيرنبول” ووزيرة خارجيته السيدة “بيشوب” في بيان مشترك لهما يوم الاثنين: أن استراليا والصين قد اتفقتا على أن لا تقوم أى من الدولتين بسرقة أو دعم سرقة الملكية الفكرية أو الأسرار التجارية أو المعلومات الخاصة بأسرار العمل عبر الانترنت بهدف اكتساب ميزة تنافسية “.

 

وأن الاتفاق يشبه الاتفاق الذي أبرم بين الصين والولايات المتحدة، وعقب ذلك قام رئيس الوزراء بإثارة قضية سرقة الملكية الفكرية على الانترنت مع رئيس الوزراء الصيني “لي كه تشيانغ” خلال زيارته لأستراليا في مارس الماضي.

تسليم المجرمين

 

وتعهدت الدولتين أيضا على التعاون معا من أجل محاربة الجرائم الاليكترونية بما فى ذلك الأفلام الإباحية التي يستغل فيها الأطفال، وجرائم النصب عبر البريد الالكتروني، والإرهاب، والجرائم الدولية، مثل: غسيل الأموال والاحتيال والفساد.


التصنيف: سياسة

فئة:سياسة

حذر الرئيس الفلبيني “رودريغو دوتيرتي” من أن بوسعه أن يصبح أكثر وحشية بمراحل من المسلحين المسلمين الذين يقطعون الرؤوس وقال أن باستطاعته “أكل” لحم المتطرفين إذا ما اعتقلتهم القوات.

 

وقد هدد “دوتيرتي” مرارا وتكرارا المشتبه في إتجارهم بالمخدرات بتطبيق عقوبة الإعدام، لكنه رفع نبرة التهديد في خطاباته البلاغية إلى مستوى خطير كرئيس حينما صرح فى كلمته خلال افتتاح الدورة الرياضية للبطولة الوطنية بما يمكنه القيام به ردا على تصرفات الإرهابيين الذين قاموا بقطع الرؤوس وغيرها من الهجمات الإرهابية الشنيعة.

                                         الفلبين

 

كما كلف “دوتيرت” القوات بقتل المسلحين الفارين الذين كانوا وراء الهجوم الذي تم إحباطه فى المنتجع المركزى بإقليم “بوهول” وعدم تقديمهم إلى العدالة أحياء، واصفا المتطرفين بأنهم “حيوانات”.

 

وقال “دوتيرتي”: “إذا أردتم رؤية الوجه الأخر لي كحيوان، فأنا أيضا كان لي سابق عهد بهذا السلوك. فنحن لا نختلف عن بعضنا”، وأستطيع أن أجرح بكلامي أيضا، وأذهب إلى ما هو أبشع من أفعالكم 50 مرة. ”

 

وقال “دوتيرتي” إنه إذا قدم له إرهابي وهو في مزاج سيء: “فأعطوني الملح والخل وسوف أأكل كبده بأسناني”.

 

فانفجر الجماهير من الضحك، ولكن “دوتيرتي” قاطعهم قائلا: “إنني أتحدث بمنتهى الجدية، سأفعل إذا أغضبوني”.

 

وفاز “دوتيرتي”، عمدة المدينة الذي ظل بهذا المنصب لفترة طويلة حتى رسم لنفسه صورة مكافح الجريمة العنيد، بالرئاسة فى مايو من العام الماضى ؛ نظرا لأنه وعد بمحاربة تجارة المخدرات غير المشروعة، والفساد، والإرهاب. كما لقى الآلاف مصرعهم فى حملات مداهمة أوكار تجار المخدرات مما أثار قلق الحكومات الغربية وجماعات حقوق الانسان.

 

وحذر من أنه قد يفرض قانون الأحكام العرفية على جنوب الفلبين؛ نظرا لكونها مسرح حركة التمرد الانفصالية الإسلامية المستمرة منذ عقود، إذا ما خرجت تهديدات الإرهابيين عن السيطرة.

 

وقدم مؤخرا مكافأة لمن يدلي بأي معلومات من شأنها أن تؤدي إلى القبض على “أبو سياف” والمسلحين الأخرين المشتركين في الهجوم الفاشل على إقليم “بوهول” الأوسط. حيث لقى ثمانية مسلحين، وثلاثة جنود، ورجل شرطة، واثنين من القرويين مصرعهم فى اشتباكات وقعت فى “بوهول” التى تبعد كثيرا عن قواعد المسلحين في جنوب الأدغال.