التصنيف: سياسة

التصنيف: سياسة

فئة:سياسة

اتخذ قادة دول جنوب شرق آسيا موقفا أكثر ليونة بشأن النزاعات حول بحر الصين الجنوبى خلال القمة، متجنبين التلميحات الضمنية إلى إنشاء الصين للجزر الاصطناعية وتسليحها.

 

وقد استبعدت، في البيان الأخير لرابطة دول جنوب شرق آسيا (اسيان) الذى لم يعلن حتى يوم الأحد، التلميحات إلى “تمهيد الأرض وإنشاء المواقع العسكرية عليها” التي وردت فى النص الذى صدر عن اجتماع العام الماضى فى دولة “لاوس” وفي النسخة السابقة غير المنشورة التي اطلعت عليها (رويترز).

 

وكان من نتيجة ما قاله دبلوماسيان من رابطة أمم جنوب شرقي آسيا أن قامت وزارة الخارجية الصينية والمسؤولون بالسفارة في مانيلا بالضغط على الفلبين ورئيسها الذي يرأس رابطة (اسيان) لهذا العام للإبقاء على أنشطة بكين المثيرة للجدل في الممر المائي الاستراتيجي خارج جدول أعمال رابطة (اسيان) الرسمي.

الصين

 

كما أشار البيان إلى أن أربعة دول أعضاء برابطة (اسيان)، كما ذكر الدبلوماسيون يريدون أن يكون للرابطة موقفا أكثر حزما، قد اتفقوا على استخدام لهجة أكثر لينا فى البيان.

 

يذكر أن الصين ليست عضوا فى رابطة (اسيان) ولم تحضر القمة ولكنها شديدة الحساسية حول مضمون التصريحات الواردة في البيان والتي تعتبرها الصين مقياسا لمعارضة الرابطة لإنشاء الجزر الاصطناعية فى المياه المتنازع عليها.

 

كما أشار بيان (اسيان) إلى “تحسن التعاون بين الدول الأعضاء في الرابطة والصين”، ولم تتضمن تلميحات إلى “التوترات” أو “تصاعد الأنشطة” التى شوهدت من قبل فى المسودات السابقة وفى نص العام الماضى. إلا أنها احتوت على بعض مخاوف القادة بشأن “التطورات الأخيرة”.

 

وقد ردت بكين بغضب على الدول الأعضاء الذين أعربوا عن قلقهم إزاء تمهيدها السريع للشعاب المرجانية فى أرخبيل “سبراتلى” وتركيب أنظمة صواريخ عليها.

 

ووفقا لبعض الخبراء، فإن الصين قادرة الآن على نشر طائرات قتالية على العديد من الأراضي التي صنعتها داخل المياه المتنازع عليها.


التصنيف: سياسة

فئة:سياسة

يعتقد غالبية الناخبين فى اسكتلندا أن الحزب الوطنى لنواب الشعب الاسكتلندي سيكون له الحق فى إجراء استفتاء ثان لقضية الاستقلال إذا فاز الحزب بأكثر من نصف المقاعد الاسكتلندية فى الانتخابات العامة.

 

وقد أوضحت رئيسة الوزراء “تيريزا ماي” أن “الوقت ليس مناسبا الآن” لإجراء اقتراع أخر بشان بقاء أو خروج اسكتلندا من المملكة المتحدة على الرغم من مطالبة رئيسة حكومة اسكتلندا “نيكولا ستورجون” بطرح القضية على الشعب مرة أخرى بعد قيام بريطانيا بالاقتراع على الخروج من الاتحاد الأوروبي.

اسكتلندا

 

كشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة “صنداى تايمز” الاسكتلندية على موقع “بانيلبيس” أن 52% من الناخبين يعتقدون أن رئيسة الوزراء لا يجب أن تقف فى طريق إجراء استفتاء جديد، إذا ما تعهدت “ستورجون” بالالتزام بالبيان الرسمي فى محاولة لتأمين مقعد واحد والفوز بأغلبية المقاعد في البرلمان الاسكتلندي.

استطلاع رأي

أظهر الاستطلاع الأخير حجم المؤيدين لقضية الاستقلال بنسبة 45 في المائة، وهو نفس حجم المؤيدين للقضية في الاستفتاء الذي أجري في عام 2014.

 

ومع ذلك، عندما سئل الناخبين عن الخيار الدستوري الذي يفضلوه، كان هناك عدد أكثر قليلا من الناخبين الذين لم يشاركوا في استطلاعات الرأي يؤيدون نوعا ما من الاستقلال.

 

ووجد الاستطلاع أن 41 في المائة يؤيدون استقلال اسكتلندا وبقائها داخل الاتحاد الأوروبي في حين أن 10 في المائة من المواطنين  يؤيدون استقلال اسكتلندا والخروج من الاتحاد الأوروبي.

الانتخابات

 

وقالت صحيفة “صنداى تايمز” الاسكتلندية أن 48 فى المائة قالوا أنهم يفضلون أن تظل اسكتلندا داخل المملكة المتحدة ولكن خارج الاتحاد الاوروبى.


التصنيف: سياسة

فئة:سياسة

 

وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام السورية، فقد تسبب قصفا صاروخيا من جانب إسرائيل في انفجار هائل واندلاع النيران بموقع عسكري بالقرب من مطار دمشق الدولي.

وأضافت وكالة الأنباء السورية أن أحد خزانات الوقود والمستودعات قد تضررت.

إلا أن مصادر من التنظيمات المتمردة قالت أن أحد مستودعات اللاسلحة التي تديره حركة حزب الله اللبنانية، والتى تقاتل فى سوريا كحليف للحكومة، قد تم قصفه.

وقالت إسرائيل أن الانفجار يتوافق مع سياستها الرامية لمنع إيران من تهريب الأسلحة إلى حزب الله. لكنها لم تعلن صراحة عن مسؤوليتها عن الحادث.

علم إسرائيل

وتعتبر أسرائيل أن حزب الله، وداعمها الرئيسى إيران، هما أكبر تهديد لها. فقد دخلت في إشتباكات مع حزب الله في عام 2006، وقد نمت قدرات تلك الحركة بشكل كبير وأصبحت أكثر قوة منذ ذلك الحين.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، وهو مجموعة المراقبين مقرهم المملكة المتحدة، أن الانفجار القوي سمع دويه في العاصمة فجر اليوم الخميس، ويعتقد أنه وقع بالقرب من الطريق الرئيسي المؤدي الى المطار.

وقالت وكالة الأنباء السورية أن عدة صواريخ كانت قد أطلقت على الموقع العسكري جنوب غرب المطار، مما تسبب في انفجارات نتج عنها بعض الخسائر المادية.

ونقلت قناة “الميادين” التابعة للحكومة عن مصادر قولها أن الصواريخ قد أطلقت من قبل طائرات إسرائيلية كانت تحلق فوق مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وقال مصدران كبيران من المتمردين في دمشق لوكالة “رويترز” أن الصواريخ قد أصابت مستودع للذخائر في منطقة عسكرية مغلقة كانت تستخدمها الميليشيات المدعومة من إيران والتي تقاتل إلى جنب الجيش السوري بقيادة حزب الله.

وتأكيدا على تورط إسرائيل، قال وزير الاستخبارات “يسرائيل كاتس” لراديو الجيش الإسرائيلي: “إنني واثق من أن الحادث في سوريا يتوافق تماما مع سياسة إسرائيل في العمل على منع تهريب إيران للأسلحة المتطورة الإيرانية عبر سوريا إلى حزب الله، وبطبيعة الحال نحن لا نريد أن نستفيض في الحديث عن ذلك “.

وقال رئيس الوزراء أنه كلما تلقينا معلومات استخباراتية تشير إلى أن هناك نية لنقل أسلحة متطورة إلى حزب الله، فإننا سنتصرف “.

ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على هذه التقارير.