الشهر: سبتمبر 2017

الشهر: سبتمبر 2017

فئة:سياسة

لقد حاولت الحكومة الفيدرالية طمأنة الصين بأنها مازالت ملتزمة بمعاهدة تسليم المجرمين المثيرة للجدل خلال محادثات أمنية رفيعة المستوى. فقد اضطرت الحكومة لإجراء مناقشات حول المعاهدة مع البرلمان فى مارس الماضي؛ بسبب هزيمتها المحتملة وسط المعارضة الداخلية ومعارضة حزب العمال. بيد أن كبار المسؤولين بمن فيهم النائب العام “جورج برانديس” جددوا التزامهم بالمعاهدة خلال المحادثات مع رئيس الأمن الداخلى الصينى “منغ جيان تشو” فى مدينة “سيدنى” يوم الجمعة الماضي.

الصين

 

وقال السيناتور “برانديس” فى مقابلة له مع شبكة “سكاى نيوز” يوم الاثنين: “إن سياسة الحكومة الاسترالية لا تزال تسير نحو التصديق على معاهدة تسليم المجرمين مع الصين، وقد أبلغنا الصينيين بأنهم يدركون أهميتها”. فهي في غاية الأهمية، خاصة فى التعامل مع الجرائم الدولية ومكافحة الإرهاب “. كما يأمل السيناتور “براندس” فى إقناع حزب العمال بتوفر إجراءات حماية مناسبة فى معاهدة تسليم المجرمين التى وقعت عليها حكومة “هوارد” فى عام 2007 لأول مرة؛ وقال أيضا أن: “هناك صلاحيات مطلقة من جانب الوزير الاسترالي لضمان عدم تسليم أى شخص إذا كانت هناك قضايا على سبيل المثال مثل قضايا حقوق الإنسان في هذا الشأن”.

سيدني

 

 

فى الوقت نفسه، اتفقت استراليا والصين على عدم شن أو دعم الهجمات الاليكترونية عبر الانترنت التى تهدف إلى سرقة الملكية الفكرية من بعضهما البعض بعد إجراء محادثات أمنية رفيعة المستوى.

 

وقال رئيس الوزراء الاسترالي السيد “تيرنبول” ووزيرة خارجيته السيدة “بيشوب” في بيان مشترك لهما يوم الاثنين: أن استراليا والصين قد اتفقتا على أن لا تقوم أى من الدولتين بسرقة أو دعم سرقة الملكية الفكرية أو الأسرار التجارية أو المعلومات الخاصة بأسرار العمل عبر الانترنت بهدف اكتساب ميزة تنافسية “.

 

وأن الاتفاق يشبه الاتفاق الذي أبرم بين الصين والولايات المتحدة، وعقب ذلك قام رئيس الوزراء بإثارة قضية سرقة الملكية الفكرية على الانترنت مع رئيس الوزراء الصيني “لي كه تشيانغ” خلال زيارته لأستراليا في مارس الماضي.

تسليم المجرمين

 

وتعهدت الدولتين أيضا على التعاون معا من أجل محاربة الجرائم الاليكترونية بما فى ذلك الأفلام الإباحية التي يستغل فيها الأطفال، وجرائم النصب عبر البريد الالكتروني، والإرهاب، والجرائم الدولية، مثل: غسيل الأموال والاحتيال والفساد.


الشهر: سبتمبر 2017

فئة:سياسة

حذر الرئيس الفلبيني “رودريغو دوتيرتي” من أن بوسعه أن يصبح أكثر وحشية بمراحل من المسلحين المسلمين الذين يقطعون الرؤوس وقال أن باستطاعته “أكل” لحم المتطرفين إذا ما اعتقلتهم القوات.

 

وقد هدد “دوتيرتي” مرارا وتكرارا المشتبه في إتجارهم بالمخدرات بتطبيق عقوبة الإعدام، لكنه رفع نبرة التهديد في خطاباته البلاغية إلى مستوى خطير كرئيس حينما صرح فى كلمته خلال افتتاح الدورة الرياضية للبطولة الوطنية بما يمكنه القيام به ردا على تصرفات الإرهابيين الذين قاموا بقطع الرؤوس وغيرها من الهجمات الإرهابية الشنيعة.

                                         الفلبين

 

كما كلف “دوتيرت” القوات بقتل المسلحين الفارين الذين كانوا وراء الهجوم الذي تم إحباطه فى المنتجع المركزى بإقليم “بوهول” وعدم تقديمهم إلى العدالة أحياء، واصفا المتطرفين بأنهم “حيوانات”.

 

وقال “دوتيرتي”: “إذا أردتم رؤية الوجه الأخر لي كحيوان، فأنا أيضا كان لي سابق عهد بهذا السلوك. فنحن لا نختلف عن بعضنا”، وأستطيع أن أجرح بكلامي أيضا، وأذهب إلى ما هو أبشع من أفعالكم 50 مرة. ”

 

وقال “دوتيرتي” إنه إذا قدم له إرهابي وهو في مزاج سيء: “فأعطوني الملح والخل وسوف أأكل كبده بأسناني”.

 

فانفجر الجماهير من الضحك، ولكن “دوتيرتي” قاطعهم قائلا: “إنني أتحدث بمنتهى الجدية، سأفعل إذا أغضبوني”.

 

وفاز “دوتيرتي”، عمدة المدينة الذي ظل بهذا المنصب لفترة طويلة حتى رسم لنفسه صورة مكافح الجريمة العنيد، بالرئاسة فى مايو من العام الماضى ؛ نظرا لأنه وعد بمحاربة تجارة المخدرات غير المشروعة، والفساد، والإرهاب. كما لقى الآلاف مصرعهم فى حملات مداهمة أوكار تجار المخدرات مما أثار قلق الحكومات الغربية وجماعات حقوق الانسان.

 

وحذر من أنه قد يفرض قانون الأحكام العرفية على جنوب الفلبين؛ نظرا لكونها مسرح حركة التمرد الانفصالية الإسلامية المستمرة منذ عقود، إذا ما خرجت تهديدات الإرهابيين عن السيطرة.

 

وقدم مؤخرا مكافأة لمن يدلي بأي معلومات من شأنها أن تؤدي إلى القبض على “أبو سياف” والمسلحين الأخرين المشتركين في الهجوم الفاشل على إقليم “بوهول” الأوسط. حيث لقى ثمانية مسلحين، وثلاثة جنود، ورجل شرطة، واثنين من القرويين مصرعهم فى اشتباكات وقعت فى “بوهول” التى تبعد كثيرا عن قواعد المسلحين في جنوب الأدغال.