الشهر: أبريل 2017

الشهر: أبريل 2017

فئة:منوعات

إن الانتحار بين الشابات آخذ في الارتفاع. عندما يتعلق الأمر بالصحة النفسية، فهل جنس الشاب هو المشكلة العويصة التي يتجاهلها الجميع؟ في أوائل عام 2016، قام خمسة مراهقين من مدينة “وودستوك”، بمقاطعة “أونتاريو” بالانتحار في خلال عدة أشهر فقط، تاركين ليس فقط أسرهم وإنما المجتمع ككل في حالة من الاستغراب والحزن.

وقد قالت “جينيلي أوكاي” أخصائية الصحة المجتمعية: “لقد كان الجميع في حالة ترقب لفترة من الوقت حينها، وأعتقد أننا جميعا جلسنا وقتها نتساءل متى ستنقضي تلك الغمة.”

وفقا للبيانات الصادرة عن مكتب الإحصاء الكندي يوم الخميس جاء: أن حالات الانتحار بين الشابات والفتيات في سن المراهقة آخذة في الارتفاع في جميع أنحاء البلاد، في حين أن حالات الانتحار تنخفض بين الذكور في نفس الفئة العمرية. كما تظهر أحدث الدراسات أن خبراء الصحة قد شغلوا لوقت طويل بمشكلة انتشار ظاهرة الانتحار بين الشباب. فقد وصفت بظاهرة “الوباء الصامت” لسبب وجيه. ففي عام 2013 كان عدد الرجال الذين من المرجح قيامهم بالانتحار ثلاثة أضعاف النساء.

المراهقات

فلما هذا العدد الكبير من الرجال عرضة لخطر الانتحار؟ ولكن مع أن الرجال لا يزالون أكثر عرضة للانتحار بكثير في كندا، فإن معدل الانتحار بين الشابات بدأ في الاقتراب منه، فقد زاد معدل الانتحار بين الفتيات على مدى العقد الماضي بنسبة 38٪، في حين انخفض معدل انتحار الذكور بنسبة 34٪. فقد ساعد الازدياد على تقليص حجم الفجوة بين الجنسين، حيث أصبح معدل الانتحار بين النساء يمثل 42٪ من مجموع حالات الوفاة نتيجة الانتحار تحت سن العشرين في عام 2013. في حين كان في عام 2003 يمثل ما يزيد قليلا عن الربع.


الشهر: أبريل 2017

وفقا لنتائج الاستطلاع يعتقد غالبية الأمريكيين الذين تزيد أعمارهم عن 65 سنة أن اللاجئين القادمين إلى الولايات المتحدة هم مصدر خطر كبير، مقارنة بأقل من ثلث الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما.

فقد كشفت دراسة أجريت أن الشباب في الولايات المتحدة هم أقل نسبة من المواطنين الذين يعتقدون أن اللاجئين العراقيين والسوريين يشكلون خطرا على البلاد. فهناك 6 من أصل كل 10 أميركيين ممن تزيد أعمارهم عن 65 سنة يرون أن الأعداد الكبيرة من اللاجئين القادمين من “العراق” و”سوريا” إلى “الولايات المتحدة” يعتبرون مصدر خطر كبير، مقارنة بأقل من ثلث عدد المواطنين الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة أي حوالي (%31) من تلك الشريحة العمرية.

الشباب

في الوقت نفسه، تظهر الدراسة التي أجراها مركز “بيو” للأبحاث في يناير/ كانون الثاني أن: ما يقرب من ربع الشباب (%23) تحت سن الخامسة والثلاثين يعتقدون أن هؤلاء اللاجئين “لا يعتبرون تهديدا”، في حين أن (%11) من الكبار الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و 64 سنة، و(%8) فقط من الكبار الذين تزيد أعمارهم عن 65 سنة يعتبرون الأمر مشكلة.

الولايات المتحدة الأمريكية

إجمالا قال 46 في المائة من جمهور المواطنين أن “العدد الكبير من اللاجئين الذين يفرون من بلدان مثل “العراق” و”سوريا” يمثل تهديدا كبيرا على مصلحة ورفاهية المواطنين في “الولايات المتحدة”، بينما حوالي الثلث (35 في المائة) يعتبر أن هذا يمثل تهديدا طفيفا وقال 16 في المائة أن هذا لا يشكل تهديدا على الإطلاق، وهذا الاستطلاع يمثل انخفاضا في حجم التهديد المفترض على مدى الأشهر العشرة الماضية، فبالنسبة لشريحة البالغين الذين قالوا بأن اللاجئين من “العراق” و”سوريا” يشكلون خطرا كبيرا انخفض عددهم بنسبة تسع نقاط مئوية بين أبريل 2016 والشهر الماضي، وخاصة بين البالغين الأصغر سنا. كما أظهر الاستطلاع أيضا أن طلاب المدارس الثانوية يعتقدون إلى حد كبير أكثر من خريجي الجامعات أو أصحاب الدراسات العليا أن اللاجئين يمثلون خطرا على “الولايات المتحدة”، ونصفهم بالضبط يعتبر أنهم يشكلون تهديدا كبيرا مقارنة بنسبة 35 في المائة من الفئة العمرية الأكبر سنا.

مشكلة اللاجئين

 


الشهر: أبريل 2017

فئة:اقتصاد

بالرغم من أن العلاقات التركية الروسية تمر حاليا بعملية تطبيع، فإن الجانب الروسى لا يعتزم رفع العقوبات عن تركيا قريبا.

وقال “سيرجى دانكفرت”، رئيس الوكالة الزراعية الروسية ، يوم 22 فبراير أن: موسكو لا تعتزم السماح باستيراد المنتجات التركية المحظورة فى المستقبل القريب.

وقال “دانكفرت” في مقابلة مع صحيفة “ازفستيا” أن: “استيراد جزء من المنتجات التركية قد سمح به، في حين أن الجزء الأخر محظور من قبلنا ومن قبل الحكومة”، وأضاف قائلا أنه: لن يكون هناك فتح جماعي لدخول الشركات التركية إلى السوق الروسية.

كما أوضح أن: بعض المنتجات المحظورة ما زالت تدخل إلى السوق الروسية من خلال بلدان وسيطة، مثل مالي أو أوغندا.

علم تركيا

فرضت روسيا عددا من التدابير التقييدية على تركيا ردا على إسقاط طائرة المقاتلة الروسية بواسطة مقاتلة تركية في سوريا في 24 نوفمبر 2015. واستهدفت روسيا عدة قطاعات من الاقتصاد التركي، وحظرت على الشركات الروسية تنظيم رحلات تشمل تركيا، وحظر تشغيل شركات البناء التركية في روسيا، وحظر استيراد معظم المنتجات بما في ذلك حظر المواد الغذائية والزهور.

في يونيو 2016، بعد اعتذار تركيا عن الحادث، بدأ الجانبان عملية المصالحة، فقامت روسيا تدريجيا برفع القيود الاقتصادية عنها.

وبعد المحادثات بين رئيسي البلدين في أكتوبر 2016، قررت الحكومة الروسية السماح لعدد من المنتجات الزراعية التركية بدخول أسواقها، بما في ذلك الفواكة الحمضية.

ورفع الحظر فيما يتعلق بالبرتقال الطازج والمجفف واليوسفي والمشمش الطازج والخوخ والنكتارين والخوخ، الخ…، والتي تشكل جزءا كبيرا من صادرات تركيا من الفواكة إلى روسيا.

ولا تزال الواردات من الطماطم والتفاح والفراولة والكوسة والقرع ومعظم منتجات الدواجن محظورة؛ وقد أكدت موسكو مرارا على أنه سيتم إزالة الحظر المفروض على الشحنات القادمة من تركيا على مراحل بعد إجراء فحوصات شاملة للسلامة.

في الأشهر الستة الأولى من عام 2016 ارتفع حجم التبادل التجاري بين تركيا وروسيا بنسبة 2% ووصل إلى 12.7 مليار دولار مقارنة بـ 12.9 مليار دولار في نفس الفترة من عام 2015.

وانخفضت الصادرات التركية إلى روسيا إلى 1.8 مليار دولار (بنسبة 2%)، بينما انخفضت الواردات إلى 10.9 مليار دولار (بنسبة 2% )، كما انخفض حجم التجارة المشتركة بين تركيا وروسيا في عام 2015 (بنسبة 23%)، وبلغت 24 مليار دولار مقابل 31 مليار دولار في عام 2014.