تزايد نسبة انتحار المراهقين في كندا بين الشابات

تزايد نسبة انتحار المراهقين في كندا بين الشابات

فئة:منوعات

إن الانتحار بين الشابات آخذ في الارتفاع. عندما يتعلق الأمر بالصحة النفسية، فهل جنس الشاب هو المشكلة العويصة التي يتجاهلها الجميع؟ في أوائل عام 2016، قام خمسة مراهقين من مدينة “وودستوك”، بمقاطعة “أونتاريو” بالانتحار في خلال عدة أشهر فقط، تاركين ليس فقط أسرهم وإنما المجتمع ككل في حالة من الاستغراب والحزن.

وقد قالت “جينيلي أوكاي” أخصائية الصحة المجتمعية: “لقد كان الجميع في حالة ترقب لفترة من الوقت حينها، وأعتقد أننا جميعا جلسنا وقتها نتساءل متى ستنقضي تلك الغمة.”

وفقا للبيانات الصادرة عن مكتب الإحصاء الكندي يوم الخميس جاء: أن حالات الانتحار بين الشابات والفتيات في سن المراهقة آخذة في الارتفاع في جميع أنحاء البلاد، في حين أن حالات الانتحار تنخفض بين الذكور في نفس الفئة العمرية. كما تظهر أحدث الدراسات أن خبراء الصحة قد شغلوا لوقت طويل بمشكلة انتشار ظاهرة الانتحار بين الشباب. فقد وصفت بظاهرة “الوباء الصامت” لسبب وجيه. ففي عام 2013 كان عدد الرجال الذين من المرجح قيامهم بالانتحار ثلاثة أضعاف النساء.

المراهقات

فلما هذا العدد الكبير من الرجال عرضة لخطر الانتحار؟ ولكن مع أن الرجال لا يزالون أكثر عرضة للانتحار بكثير في كندا، فإن معدل الانتحار بين الشابات بدأ في الاقتراب منه، فقد زاد معدل الانتحار بين الفتيات على مدى العقد الماضي بنسبة 38٪، في حين انخفض معدل انتحار الذكور بنسبة 34٪. فقد ساعد الازدياد على تقليص حجم الفجوة بين الجنسين، حيث أصبح معدل الانتحار بين النساء يمثل 42٪ من مجموع حالات الوفاة نتيجة الانتحار تحت سن العشرين في عام 2013. في حين كان في عام 2003 يمثل ما يزيد قليلا عن الربع.


إترك رد