ماكرون ولوبان يستعدان لإنتخابات الجولة الثانية في فرنسا

فئة:سياسة

لقد قطع “إيمانويل ماكرون”، مرشح كتلة الوسط، شوطا كبيرا نحو كرسي الرئاسة الفرنسية بفوزه بالجولة الأولى من التصويت والتأهل لخوض الجولة الثانية فى 7 مايو ضد “مارين لوبان” زعيمة الحزب اليمينى المتطرف.

 

وعلى الرغم من أن “ماكرون” البالغ من العمر 39 عاما هو مرشح جديد على المنافسة السياسية ولم يسبق له أن شغل منصبا سياسيا، إلا أن الانتخابات الأخيرة التى أجريت يوم الأحد الماضي تقول بأنه سيفوز بسهولة في الصراع الأخير ضد “لوبان” البالغة من العمر 48 عاما.

 

وكانت نتيجة الانتخابات هي هزيمة ضخمة لكلا من حزب يمين الوسط وحزب يسار الوسط اللذين سيطرا على زمام السياسة الفرنسية طيلة 60 عاما، كما أنها تقلل من احتمال حدوث صدمة مناهضة المؤسسات على غرار تصويت البريطانيين فى يونيو الماضى على الانسحاب من الاتحاد الأوروبى، وانتخاب “دونالد ترامب” رئيسا للولايات المتحدة.

فرنسا

في خطابه عقب الفوز الذي حققه، قال “ماكرون” لأنصار الحركة الوليدة المؤيدة له وهي حركة “إلى الأمام”: “لقد غيرنا وجه السياسة الفرنسية في سنة واحدة”، واستطرد قائلا أنه سيجلب إلى الحكومة وجوه جديدة موهبة لتغيير النظام السياسي العتيق الذي عفى عليه الزمن في حال انتخابه رئيسا لفرنسا.

 

واعترافا بالهزيمة حتى قبل أن تظهر نتيجة الانتخابات، حث المرشحون المحافظون والاشتراكيون المنافسون أنصارهم الآن على تسخير جهودهم لدعم “ماكرون” وتفويت أي فرصة للفوز في الجولة الثانية على “لوبان” التي تنتهج سياسة مناهضة للهجرة ورافضة لأوروبا واصفين إياها بأنها كارثة على فرنسا.

 

في سباق كان من الصعب التكهن بنتائجه حتى اللحظة الأخيرة، فاز “ماكرون” المصرفي السابق الموالي للاتحاد الأوروبي ووزير الاقتصاد السابق الذي أسس حزبه الخاص قبل عام واحد، بنسبة بلغت 23.75% من الأصوات مقابل 21.53% لصالح “لوبان”، وفقا لتصريحات وزارة الداخلية بالنتائج النهائية لجولة التصويت الأولى.

 

وبعد ثواني من التقديرات الأولية، بادر مؤيدو “ماكرون” في مركز المؤتمرات بمدينة “باريس” على الفور بترديد النشيد الوطني، حيث كان أغلبيتهم من الشباب تحت سن 25 عاما، مما يعكس شيئا من رغبة رجل يهدف إلى أن يصبح أصغر رئيس لدولة فرنسا منذ عهد “نابليون بونابرت”.


5 علامات تدل على أنك تبلي بلاءاً جيداً في الحياة

فئة:منوعات

الحياة عبارة عن مجموعة مواقف وتجارب، قد تمر عليك أوقاتاً سعيدة كالحلم، وقد تمر عليكِ أوقاتاً تعيسة كالكابوس، وكما يعرف الجميع، فإن “دوام الحال من المحال”. في هذا المقال سوف نستعرض معاً بعض العلامات التي تبين أنك تبلي بلاءاً حسناً في الحياة حتى لةدو لم تعتقد ذلك:

الحياة

 

لقد عشت وتعلمت

لم يقل أحد ان الحياة سهلة، وقد نتأذى من المشاكل والعقبات التي نقابلها في طريقنا، ولكن كن متأكداً من أن الرحلة تستحق ذلك العناء. فكر مجدداً في خساراتك فشلك، لابد أنك تعلمت شيئاً من تلك الخسارات وأنها قد حدثت لسبب ما، ربما لتغييرك إلى الأفضل.

 

لديك مكان مريح لتنام عليه

طالما أن لديك مكان مريح وخاص لتنام فيه وبيت خاص بك لتمارس حياتك اليومية بكل خصوصية، فأنت بخير، إذا لم يكن هذا كافياً بالنسبة لك، فانظر إلى آلاف اللاجئين في المخيمات وكن شكوراً على ما لديك.

تسعى جاهداً لتكون الأفضل

إذا كنت تشعر بالإحباط والحزن، فسبب ذلك الشعور هو سعيك الدائم في الوصول إلى مكانة أعلى أو أفضل، ربما تفشل أو تنجح ولكنك في الحقيقة في سعي دائم لتكون الأفضل.

لديك وظيفة

مهما كانت هذه الوظيفة تعني بالنسبة لك، فأنت مازلت مفي موقت الرابح حيث تعمل وتجتهد وتأخذ أموالاً مقابل هذا العمل، حتى إذا لم تحبه

لديك وظيفة

لديك القوة للإختيار

يقول “أرسطو” “إن الإمتياز ليس مجرد حادثة، وإنما هو ناتج عن المعنويات العالية والمجهودات الخالصة والتنفيذ الذكي، كما أنه يمثل الإختيار الحكيم من بين العديد من الإختيارات – الإختيار وليس الصدفة هو الأمر الوحيد الذي يقرر مصيرك”.

لديك شخص تحبه ويحبك تتبادلا معا الطباع يسأل عنك ويطمئن عليك يعطيك الهدايا التي تحبها حتى وان ارتفعت أسعار الفضّة !


يبلغ حجم تجارة تدوير المخلفات الإلكترونية حوالي 14 مليار دولار

فئة:منوعات

منازلنا مليئة بالمخلفات الإلكترونية والتي يتم استخدامها في إعادة التدوير والإنتاج بشكل كبير. فمثلاً الأجهزة الكهربائية كالثلاجات وأجهزة التكييف والكمبيوتر وحتى الهواتف المحمولة تحتوى أسلاكها على معدن الذهب، قد تشعر بالصدمة عندما تعلم أن الجهاز الواحد قد يحتوي على ما يزيد عن 6 جرامات من الذهب بالإضافة إلى المعادن الأخرى كالفضة والبلاتين.

النفايات

وتعد النفايات والمخلفات الإلكترونية من أهم أنواع التجاة المنتشرة حاليا حيث تقدر كمية المخلفات بحوالي خمسين طن من المخلفات سنوياً، كما أن العدد يتزايد بشكل مستمر وكبير. ويتم إعادة تدويرها لتدر دخلاً عالمياً قيمته 14.7 مليار دولار. أما بالنسبة لـ”جمهورية مصر العربية” فهي تنتج وحدها حوالي 50 ألف طن من المخلفات الإلكترونية، ولكن يتم التخلص منها بطرق سلبية تفقدها قيمتها الإقتصادية وتقضي على فكرة الإستفادة منها في أحد الأيام. من المخلفات المنتشرة بشكل كبير في مصر، شاشات الكمبيوتر التي يتم التخلص منها بشكل كبير بين المصريين، وتقوم الحكومة المصرية بطرح تلك الشاشات في مزايدات للتخلص منها بسرعة بسبب كمية الرصاص الموجودة بها والتي من الممكن أن تتسرب إلى مياه نهر النيل والأراضي الزراعية وتسبب مشاكل كبيرة. وبالعودة إلى تجارة المخلفات عالمياً، ظهرت دراسات تثبت أن هناك بعض الدول الأوروبية مثل “ألمانيا” و”فرنسا” تعتمد في الصناعة بشكل أساسي على تدوير المخلفات التي تدر أرباح إقتصادية ضخمة.